المعارض

معرض “The Fabulous Destiny of Tavernier’s Diamonds”

نسخ من 20 ماسة امتلكها لويس الرابع عشر سابقًا، ومعظمها مفقود في أنحاء العالم، أعيدت صياغتها من خلال بحث دقيق بالتعاون مع المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي في باريس

سينتقل المعرض المقام طوال السنة في ليكول في باريس، بصفة استثنائية، إلى دبي من 29 آذار/مارس إلى 13 نيسان/أبريل 2019.
 

29 آذار/مارس إلى 13 نيسان/أبريل 2019

Hai d3 حي دبي للتصميم
E11 - دبي
مفتوح يوميا للجمهور – دخول مجاني
من الساعة 9:00 صباحًا إلى الساعة 9:00 مساءً.

Tavernier-Jewelry-Exhibition-Dubai

معرض “The Fabulous Destiny of Tavernier’s Diamonds” يقدم نسخًا من 20 ماسة امتلكها لويس الرابع عشر سابقًا، ومعظمها مفقود في أنحاء العالم، أعيدت صياغتها من خلال البحث الدقيق الذي اضطلع به خبراء ليكول بالتعاون مع المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي في باريس.

رغم أن لا أحد يعرف ما حل بها، إلا أن الجميع متفقون على مدى روعتها. فأبراهام بوس الذي رسم صورة الماسات المنحوتة في عام 1670، يشير إليها مستخدمًا صيغة بسيطة ولكنها واضحة: ”الأكثر جمالاً“. ويسرد المعرض، الذي تنظمه ليكول فان كليف أند آربلز، قصة هذه الماسات التي اقتناها الملك الفرنسي لويس الرابع عشر من التاجر الجائل جون باتيست تافيرنييه في عام 1668.

إنها قصة رائعة مبنية على رحلة انطلقت من إمبراطورية المغول في الهند ومناجم الماس في غولكوندا إلى فرنسا في عهد ملك الشمس وقصر فرساي، وهي رحلة عبرت الطرق التجارية التي تربط الشرق بالغرب. وقد برزت عشرون ماسة بجمالها الأخاذ من بين الآلاف التي جاء بها تافيرنييه من الهند وأهداها لملك الشمس في عام 1668. واختفت جميعها في القرن التاسع عشر، باستثناء الماسة الزرقاء (تُسمى اليوم ماسة الأمل)، غير أنها تعود إلى الحياة من خلال هذا المعرض.

Tavernier-Jewelry-Exhibition-Tokyo

إن استنساخ هذه الأحجار الاستثنائية العشرين ثمار تعاون علمي بين فرانسوا فارج، أستاذ في علم المعادن في المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي في باريس، وباتريك دوبوك، خبير في قطع الأحجار الكريمة، وليكول فان كليف أند آربلز. وما كان لهذه النتيجة أن تتحقق لولا الأخذ بهذا النهج متعدد التخصصات، حيث جُمع بين بحوث المحفوظات والصور القديمة واستخدام أحدث التكنولوجيات السائدة اليوم. وتمثل الرؤية العامة للمعارف بالفعل إحدى القيم الأساسية لليكول.

من خلال دعم الأبحاث وتمكين استنساخ ”أجمل عشرين ماسة“ امتلكها فيما مضى لويس الرابع عشر، تؤكد ليكول رغبتها في المساهمة، ليس في نشر ثقافة المجوهرات فحسب، ولكن في نقل المعارف والخبرات أيضًا.

يمثل عرض نسخ الماسات هذه فرصة مهمة لعدة أسباب.

أولاً، يكشف المعرض عن قطع موغال الذي ساد في القرن السابع عشر، والذي طغى عليه القطع الأوروبي وأصبح مهب النسيان: فالمعرض يسلط الضوء على جمالهما وتفردهما وخصائصهما المميّزة.

ويتيح لنا أيضًا فهم إعجاب لويس الرابع عشر بروعة هذه الأحجار الاستثنائية التي اقتناها في أواخر عام 1668. وأخيرًا، يوضح المعرض أواصر العلاقة التي كانت قائمة آنذاك بين الشرق والغرب، في قارة أوروبية شغفها حب الثقافات الأجنبية والغريبة.

Tavernier-Jewelry-Exhibition-Tokyo

يأخذ المعرض المقام في ليكول فان كليف أند آربلز الزائر في رحلة عبر عالم الماس وحقبة التبادل الثقافي. وكان من الممكن لتافيرنييه، المسافر الذي لا يعرف الكلل، أن يرد على سؤال فيكتور هوغو: ”ماذا تريد أيها المسافر؟“ ”أريد أن أرى“. ويتيح المعرض والكتالوج الخاص به للجمهور اكتشاف روعة هذه الماسات العشرين المفقودة التي كانت من بين أجمل ما امتلكه لويس الرابع عشر.

Tavernier-Jewelry-Exhibition-Tokyo